Monday, July 21, 2014

كواليس.

جمـاد و صوت؟ 

Ghost of stories mixed with post rock of Yndi Halda. 



أنا بقايا الجشع، أختبئ دائما خلف الكواليس، من شأني أن أكون محور الأكوان حينها.
و بعضي هو كمين مستتر خلف صوتي المليء بالجهور.  

أنا التكدسات المختبئة على رف المكتبات العامة، أظلُك على الرف إلى حين.
و مُعظمي لا يُدرك أننا لا نقدّر بثمن إلا بلون الغلاف أو نوعية الورق. 

و ربما أحيانا على حسب نوع الكاتب. 
و من سخرية القدر: كاتبي، ناسيني. 

أنا غضبُك المستهلك على اللاوعي من أثرك، تجدُني أينما فاق وعيك على أصوات الحمير.
و إني أراك كما الحمير يا حليم....

و تجدُني أيضاً أُستفّز بشكلٍ سلس و عميق من صوتك. 
و أحيانا من ذاتي و على ذاتي. 

أنا كوب القهوة المنسيّ في أسفل سافلين، جزءٌ من الجمادات المفضلة لديك بعد الكافيين.
لا وقت لدي للجدال. ولا بصوتي عالٍ كي تجدُني بين أشيائُك...

قل أي شيء يا مالكي عدا أن أتهشم و أذبُل في لحظة غضب.
أي شيء.. عدا أن يأتي يومي و أُضع في سلة المهملات.
" هنا تخيّل قلب إنسان " 




يعني و لو كان للجمادات صوت تتوقع تعاتب؟
تتسمع النحيب؟ 
تتسمع للمناجاة؟ 

هل كل الأماكن اللي بكيت فيها رح تقول هنا بكى مظلوم؟
 ترجع تواسي ألمك؟
تشهد عليك و تقول هنا مات قلب بني آدم بريء؟

هل لو كان حالنا حال الجمادات سُيّرنا؟
حالك حال الحيط ما تتغير إلا مع التأثيرات الخارجية؟
- أنا حيّ يا ميتيـن. 

أنا كائن حيّ لا أُسيّر، و شاء الله بأن يجعلني أتحدث عن فوهة براكين... ملّانه ناس. آسف 

أول مرة أتكلم، ناس مليانه بؤس و خوف من المجهول.

أنا كل الصُراخ اللذي كان على وشك الحدوث، و كل ردات الفعل بأجدادها بمؤرثيها. 

أنا الحاضر و ماضيك و ما بينهما، رأيت منهم أعظم منك كما الخِرق في حالة مرض.

أنا الجزء المتجزئ عن كل ماحدث، هنا كواليس الأساطير... ها هنا أكاذيب الأوّلين. 

أنا لا أستطيع الحديث بينما أنت انشغلت عمّا حدث للتوّ بين كلمة و سواها، إيوه. 

قلبي عليك....