Friday, September 12, 2014

و عندما وجدتُك...

إلهي أرجعني إلى صوابي. 


واحد
اثنين 
....


هربوا هم جميعا من هول السعادة 
و وجدوك لحظة من حياتهم

 جاري و جارك 
و حزني 
رفقاء في السفر و الشِدّه

فلما لا نتفق على أن نتفق لو مرة يا دمي؟
أين ذهبت عندما أرادتك إرادتي و جزءٌ مني؟

لما لم أجدُك في أعلى رأسي؟ 
لما لم أخبئك في جيبي؟ 

لما أنا أبكي من خوفي عليك؟ 
لما تبكي الأرض اللتي تمشي عليها من شوقها إليك؟

لما لم ترحل عندما طلبتُ منك ذلك؟ 
لما لم تهرب من غضبي و كفري؟

لما لم يؤذك لساني السليط اللعين؟


لماذا أنت تبحث عن رثائك
 بين السطور..



أتعلم إني أبحث عنك أيضا؟
 
أترى عيناي؟
وُلدت بحدتهما بسببك. 

أتسمع قلبي الآن؟

يؤلمني كثيرا لأنك لم تكن بجانبي
يؤلمني لأنهم آلموك..

باقي الكلام سر..
و ما تبقى إلا الأثر..

و عندما وجدتُك....
دسستك كما السُمِ في حناجرهِم....

و أضعتك عن طريقي من ألمي. 

وضعوك هؤلاء أمام الأمر الواقع 
و اختبئوا بسلام

لم تعلم البشرية إني و جانُك متحدين
على السرر متحابين

و بأننا قائمون على البغضاء و الكراهية
لم يتبقى الكثير يا رفاقي...




يا ألله. 

Monday, July 21, 2014

كواليس.

جمـاد و صوت؟ 

Ghost of stories mixed with post rock of Yndi Halda. 



أنا بقايا الجشع، أختبئ دائما خلف الكواليس، من شأني أن أكون محور الأكوان حينها.
و بعضي هو كمين مستتر خلف صوتي المليء بالجهور.  

أنا التكدسات المختبئة على رف المكتبات العامة، أظلُك على الرف إلى حين.
و مُعظمي لا يُدرك أننا لا نقدّر بثمن إلا بلون الغلاف أو نوعية الورق. 

و ربما أحيانا على حسب نوع الكاتب. 
و من سخرية القدر: كاتبي، ناسيني. 

أنا غضبُك المستهلك على اللاوعي من أثرك، تجدُني أينما فاق وعيك على أصوات الحمير.
و إني أراك كما الحمير يا حليم....

و تجدُني أيضاً أُستفّز بشكلٍ سلس و عميق من صوتك. 
و أحيانا من ذاتي و على ذاتي. 

أنا كوب القهوة المنسيّ في أسفل سافلين، جزءٌ من الجمادات المفضلة لديك بعد الكافيين.
لا وقت لدي للجدال. ولا بصوتي عالٍ كي تجدُني بين أشيائُك...

قل أي شيء يا مالكي عدا أن أتهشم و أذبُل في لحظة غضب.
أي شيء.. عدا أن يأتي يومي و أُضع في سلة المهملات.
" هنا تخيّل قلب إنسان " 




يعني و لو كان للجمادات صوت تتوقع تعاتب؟
تتسمع النحيب؟ 
تتسمع للمناجاة؟ 

هل كل الأماكن اللي بكيت فيها رح تقول هنا بكى مظلوم؟
 ترجع تواسي ألمك؟
تشهد عليك و تقول هنا مات قلب بني آدم بريء؟

هل لو كان حالنا حال الجمادات سُيّرنا؟
حالك حال الحيط ما تتغير إلا مع التأثيرات الخارجية؟
- أنا حيّ يا ميتيـن. 

أنا كائن حيّ لا أُسيّر، و شاء الله بأن يجعلني أتحدث عن فوهة براكين... ملّانه ناس. آسف 

أول مرة أتكلم، ناس مليانه بؤس و خوف من المجهول.

أنا كل الصُراخ اللذي كان على وشك الحدوث، و كل ردات الفعل بأجدادها بمؤرثيها. 

أنا الحاضر و ماضيك و ما بينهما، رأيت منهم أعظم منك كما الخِرق في حالة مرض.

أنا الجزء المتجزئ عن كل ماحدث، هنا كواليس الأساطير... ها هنا أكاذيب الأوّلين. 

أنا لا أستطيع الحديث بينما أنت انشغلت عمّا حدث للتوّ بين كلمة و سواها، إيوه. 

قلبي عليك....





Friday, January 17, 2014

مسلميني.

Hi universe..

..أنت غير مُرحب بك هُنا

.أنا و شخصي بعرضي و طولي خذلنا الأرض، هنا أنا أعترف لكَ بطريقة مباشرة لا أقل
.هذا البوست أكتبه للعمـر

.لكني خُذلت.. و الله

.ثورة مظلوم، و بعضٌ من الفزع
.كرامة يتيم، و أسمك الذي يتكرر

.قلبٍ مغلوب، أثارته الحِمية

.شجرة " الصبـار "، شجرة العُمر تتألم


صاحبي.. وضعوني على حبل الغسيل، أهدروا دمّ الصبـر، أفزعوا غريزتي، و خذلتني هيَ للمرَة الألف
.صُفِعَت ثقتي، و ضربوا بها عرض الحيـط 



..ضيّع.. أكثر



.أغتاضوا مسلميني، و شنّت حرب الأمومة

.مسلمة أقلّها

!مِش يهودية على هيئة مسلمة

.إيـه، نفاق بالشكل الباذخ الكلب
- كانت تبكي بكاي، و لمّا كفرت بكّتني دم -



..و إيـه، أنا حامل





حامل ذنبها
حامل مآسيها
حامل أسرارها
حامل غلطتها

حامل بـ عهد و أمـانة، تموتون! واحد! واحـد! قبل تتحملون رُبعها



و يا وعدي و يا وعدي..
يا أنا يا إنتِ.


...



                                   2:07 - الرابع عشر من يناير