Friday, September 12, 2014

و عندما وجدتُك...

إلهي أرجعني إلى صوابي. 


واحد
اثنين 
....


هربوا هم جميعا من هول السعادة 
و وجدوك لحظة من حياتهم

 جاري و جارك 
و حزني 
رفقاء في السفر و الشِدّه

فلما لا نتفق على أن نتفق لو مرة يا دمي؟
أين ذهبت عندما أرادتك إرادتي و جزءٌ مني؟

لما لم أجدُك في أعلى رأسي؟ 
لما لم أخبئك في جيبي؟ 

لما أنا أبكي من خوفي عليك؟ 
لما تبكي الأرض اللتي تمشي عليها من شوقها إليك؟

لما لم ترحل عندما طلبتُ منك ذلك؟ 
لما لم تهرب من غضبي و كفري؟

لما لم يؤذك لساني السليط اللعين؟


لماذا أنت تبحث عن رثائك
 بين السطور..



أتعلم إني أبحث عنك أيضا؟
 
أترى عيناي؟
وُلدت بحدتهما بسببك. 

أتسمع قلبي الآن؟

يؤلمني كثيرا لأنك لم تكن بجانبي
يؤلمني لأنهم آلموك..

باقي الكلام سر..
و ما تبقى إلا الأثر..

و عندما وجدتُك....
دسستك كما السُمِ في حناجرهِم....

و أضعتك عن طريقي من ألمي. 

وضعوك هؤلاء أمام الأمر الواقع 
و اختبئوا بسلام

لم تعلم البشرية إني و جانُك متحدين
على السرر متحابين

و بأننا قائمون على البغضاء و الكراهية
لم يتبقى الكثير يا رفاقي...




يا ألله. 

No comments:

Post a Comment