كان قلبي خفيفًا كورقة خريفْ
كان صوتي ناعمًا كوجنتيّ رضيع
كان جسدي رقيقـًا كورق جدران
كان صوتي ناعمًا كوجنتيّ رضيع
كان جسدي رقيقـًا كورق جدران
كانت السماء بحرًا و كنتُ اغرق إلى الأعلى بُهتانـًا،
سعيدة و يغشاني التعب،
اتشاجر مع الوديانْ و بعينايّ فزع النبلاء،
يرقصُ
قلبي فرحًا و تقرعه الطبول إغتيالاً،
كنتُ أعلم إنه احتضاري فلم أنادي لم
يعلو صوتي لم أخف.
قصة قصيرة:
قبيل الفجر بعدما غرقت،
على باب جدي أجدُ " ستقام الصلاة عليها فجرًا. "
لم
ارتعد بل ارتفعت فحسب، كانوا هناك معي بأرواحهم،
كان الصوت عاليًا حتى لم
أسمع خطاهم،
كصوتِ صفير حربٍ بإذني،
كان المدى ممتد إلى أبعد خـواء،
كانوا
عليهِ مضطربين،
أتوهُ و أتوه و لا يُثريني إلا صوتُك_ ها أنـا { جثة هامدة }
لكني
اليوم أعيش بتخبُطِ عقلاء على وتيرة صوتِك المختـال.
كان حلمًا، رُبما واقع، أو رُبما هجـرانْ .
No comments:
Post a Comment