Sunday, November 25, 2012

طن من الأذى

تجتضع الغلاف تعبـًا،
يستهويك الغياب تارةً،
و تارةً أُخرى يُغريك الخليل،

أنت ضعيف جسديًا، و قلبُك مُصابٌ بالوهـنْ
أنا آذاك، أنا دوائُك
كان صوتي مؤذيًا; بُكائي مفجور; و إختزالي لضلعيَك كان ضعيفًا
أطلبُ منك الآن بكُل وعيٍ مني قتلي مرة أخرى

كان غيابُك هينًا عليّ، و إلّا لما رأيتني أختالُ إسمي و أكتبُ لك هذا السطر بالذات
أخترني بدل الغياب
إختر ضعفي
إختر صوتي
إختر أذايَ
إختر عينايَ
إختر موتي

كانت أصواتهم جهيرةٌ حّد اللذي لم تسمع بهِ فزعي،
كنت أنام و فوق رأسي مصيبة تقضي حوائجها،
كنت أحتضر شيئًا فشيئًا و بعضي على بعضي في هـوانْ،

كان بي طن من الأذى، لكني لم أشتكي خوفًا من خوفك
كان بي طن من الأذى، من آذاك خوفٌ من رحيلك
كان بكَ طنٌ من الأذى، روعةٌ مني و من رحيلي.

No comments:

Post a Comment