تأتيني على غفلة
تصوّب على رأسي
تستبيحُ دمي
ثُم أكون: لا أحد
تختال على جراحي
تُصبحُ صغيرًا، رقيقًا كالورقة حتى أنسـاك
أنا الحدث العظيم، و الكون بين ذراعيّ
صديقي الوفيّ هو وسادة فقيرة، و سماعة هاتف.
كان الموتُ هينًا منذ نعومة أظافري، أو رُبما هذا مايعتقده أبناء جلدتي الذين ولدوا بنفس العام
فما رأيك بمُطالبة حقي الآن؟
الغضب بُركان متعصّب في دمي يثور
يثورُ، و يتبعه قلبٌ عثى على أرضِه
أستثار الهيام و أعتنق السمـاء تعجُبًا
لن أقبل بالمرتبة الأولى إن كانت تعني نسياني للكرامة المُتعصبة بدميّ
كُنت صديقي، رفيقي، زميلي، سأدوسُ على عُنقِك إن نسيت هذا الحّد
تنسانا الأرض و تُذكرنا السماء، و إن تغافلوا جميعًا فخالقي لم ينسى
نتغافل عن الذكرى، و النسيان أبجَح
هذا التقاطُع صعب، هذه السكين تُهديني إلى البهتـانْ
لن يؤذيني غيابِك!
أنا لم أتأذى على الرصيف المرصوف بخمـول
آذاني بوحي ذاك -
أنا لستُ إلا اضغاث جرَاح، أشبـاه جنونْ، قليلٌ مني في ظلام
و هذا القليل: كثيرٌ على هذا الظلام.
إن كنتَ ذكيًا ستبتعد، إن كنت تُحبني فأنت ميّت.
أنت ميّت .
تصوّب على رأسي
تستبيحُ دمي
ثُم أكون: لا أحد
تختال على جراحي
تُصبحُ صغيرًا، رقيقًا كالورقة حتى أنسـاك
أنا الحدث العظيم، و الكون بين ذراعيّ
صديقي الوفيّ هو وسادة فقيرة، و سماعة هاتف.
كان الموتُ هينًا منذ نعومة أظافري، أو رُبما هذا مايعتقده أبناء جلدتي الذين ولدوا بنفس العام
فما رأيك بمُطالبة حقي الآن؟
الغضب بُركان متعصّب في دمي يثور
يثورُ، و يتبعه قلبٌ عثى على أرضِه
أستثار الهيام و أعتنق السمـاء تعجُبًا
لن أقبل بالمرتبة الأولى إن كانت تعني نسياني للكرامة المُتعصبة بدميّ
كُنت صديقي، رفيقي، زميلي، سأدوسُ على عُنقِك إن نسيت هذا الحّد
تنسانا الأرض و تُذكرنا السماء، و إن تغافلوا جميعًا فخالقي لم ينسى
نتغافل عن الذكرى، و النسيان أبجَح
هذا التقاطُع صعب، هذه السكين تُهديني إلى البهتـانْ
لن يؤذيني غيابِك!
أنا لم أتأذى على الرصيف المرصوف بخمـول
آذاني بوحي ذاك -
أنا لستُ إلا اضغاث جرَاح، أشبـاه جنونْ، قليلٌ مني في ظلام
و هذا القليل: كثيرٌ على هذا الظلام.
إن كنتَ ذكيًا ستبتعد، إن كنت تُحبني فأنت ميّت.
أنت ميّت .
No comments:
Post a Comment