Thursday, December 13, 2012

مرَة حبيت وهم

الإنتقام لم يكُن قبيحًا كعادته
الغيرة كانت وهم،
الهديّة هداية من السما،

وقع الجرَاح على الأموات
كواقعِ الإبتزاز على حرية التعبير

 *


لماذا بظنّك هم مهتمون؟
- هؤلاء سوفاجْ، أنت تهتم للمؤخرة أكثر من هذا السؤال

طيّب، معليش
نغير الصيغة

لماذا برأيك أحدهُم سيهتم إن أحببتِ وهمًا أو سواه؟
- من سيقرأ، هو من سيهتم

جوابين؟ يمكن تحب الثاني
- هيَّ بنت إسمها وهم، حبيت واقع إني أغار منها، إكتشفت إنها هيَّ أساسًا وهم.

 *

 على المستقيم الخاشع لمصيرِه الخائب
أنا مرَة غلطت، و إنتصرت على العالم

أتجافى الماء،
أستنشقُ الأسوَد،
أتغاضى البقاع،
أتنازل عن حياتي،
أتخاصم للوفاء،
أختبئ بتفانٍ،


خصام أخير

لماذا بظنّك ظلوا مهتمين؟
- هؤلاء عباقرة، أرادوا قلب معنى حديثي هذا حتى تخلّفوا عن مغزاه

طيّب يا عباقرة
سؤال أحلى من الأول

فهمت إنت وياه معنى هالسطر: ( على المستقيم الخاشع لمصيرِه الخائب ) ؟
- يا خايبين يا خايبين


إنتهى .
 

No comments:

Post a Comment