مرحباً للمرة الأخرى...
أنا وعد لستُ بكاتبة ولا هاوية
أكتب مايحدث في عقلي و سواه.
أخذت الكثير من الوقت كيّ أتحدث اليوم و الكثير من الجرأة للإفصاح.
سرقني العمر و الكفاح موازياً بإهماله لهول الخذلان.
لن أعتذر عمّا جرى لأن وجهي يأبى مواجهة السقوط.
لكنهُ تم إسقاطي عمداً على بعضٍ من المحاتيم.
خذلتني نفسي للمرة الأولى حينما أستسلمت للألم و الضعف حتى أبت أن تستعيد قِواها.
وجدتُ نفسي ضعيفة جداً أمام أكبر المعارك حتى أنها أبت أن تواجه عيناي في المرآة، خارت كل القوة و أستسلمت للضيـاع.
للضياع الأكبر أخذوا خيباتي و أطفالي حتى كدتُ أختنق.
و المؤسف أن الحزن هذه المرة أختلف عن أشباهه.
أكاد لا أجدني بين أشيائي ولا الملامح تشبهني.
لا الصوت صوتي ولا النوح نوحي....
لا الخيبة خيبتي ولا الطريق طريقي....
لا الضياع ضياعي ولا المكان مكاني....
لا الجشع جشعي ولا الألم ألمي....
لا الضعف ضعفي ولا الوقت وقتي....
أنا لا أدين لأحد بأي إعتذار فإن وجب الإعتذار هذه المرة و للمرة الألف: أعتذر لقلبي لأنك كنت تعلم و أنا لم أحرص الإستماع و أعتذر لأني لم أقم على حمايتك من شدة تعبك.
كان من المحتم و المكتوب أن نقع شيئا فشيئا حتى نتلاشى بلا مبالاة.
حتى يتوفانا الله، كان يجب علي بأن أرضى التحطم
حتى أن اتفقوا جميعهم على أن المُحتم كان خطأي وحدي
أوافقهم الرأي بلا شك، فأنا من أختار على أن يتغافل على طريقٍ كان أدق من الخيط ألا وهو مصير مُحتم.
لكن... الجاذبية كانت أعظم مما نتخيل كيف للثرى هذا الهول من الإشتياق؟
هذا صحيح مهما أرتفعنا للسماء و عانقنا الغيوم مهما حلمنا و مهما أنكرنا الطبيعة فإن محورنا واحد.
وداعاً حتى المرة الأخرى...
أنا وعد لستُ بكاتبة ولا هاوية
أكتب مايحدث في عقلي و سواه.
أخذت الكثير من الوقت كيّ أتحدث اليوم و الكثير من الجرأة للإفصاح.
سرقني العمر و الكفاح موازياً بإهماله لهول الخذلان.
لن أعتذر عمّا جرى لأن وجهي يأبى مواجهة السقوط.
لكنهُ تم إسقاطي عمداً على بعضٍ من المحاتيم.
خذلتني نفسي للمرة الأولى حينما أستسلمت للألم و الضعف حتى أبت أن تستعيد قِواها.
وجدتُ نفسي ضعيفة جداً أمام أكبر المعارك حتى أنها أبت أن تواجه عيناي في المرآة، خارت كل القوة و أستسلمت للضيـاع.
للضياع الأكبر أخذوا خيباتي و أطفالي حتى كدتُ أختنق.
و المؤسف أن الحزن هذه المرة أختلف عن أشباهه.
أكاد لا أجدني بين أشيائي ولا الملامح تشبهني.
لا الصوت صوتي ولا النوح نوحي....
لا الخيبة خيبتي ولا الطريق طريقي....
لا الضياع ضياعي ولا المكان مكاني....
لا الجشع جشعي ولا الألم ألمي....
لا الضعف ضعفي ولا الوقت وقتي....
أنا لا أدين لأحد بأي إعتذار فإن وجب الإعتذار هذه المرة و للمرة الألف: أعتذر لقلبي لأنك كنت تعلم و أنا لم أحرص الإستماع و أعتذر لأني لم أقم على حمايتك من شدة تعبك.
كان من المحتم و المكتوب أن نقع شيئا فشيئا حتى نتلاشى بلا مبالاة.
حتى يتوفانا الله، كان يجب علي بأن أرضى التحطم
حتى أن اتفقوا جميعهم على أن المُحتم كان خطأي وحدي
أوافقهم الرأي بلا شك، فأنا من أختار على أن يتغافل على طريقٍ كان أدق من الخيط ألا وهو مصير مُحتم.
لكن... الجاذبية كانت أعظم مما نتخيل كيف للثرى هذا الهول من الإشتياق؟
هذا صحيح مهما أرتفعنا للسماء و عانقنا الغيوم مهما حلمنا و مهما أنكرنا الطبيعة فإن محورنا واحد.
وداعاً حتى المرة الأخرى...
