Saturday, May 21, 2016

لا الصوت صوتي ولا النوح نوحي

مرحباً للمرة الأخرى...

أنا وعد لستُ بكاتبة ولا هاوية
أكتب مايحدث في عقلي و سواه.


أخذت الكثير من الوقت كيّ أتحدث اليوم و الكثير من الجرأة للإفصاح.
سرقني العمر و الكفاح موازياً بإهماله لهول الخذلان.

لن أعتذر عمّا جرى لأن وجهي يأبى مواجهة السقوط.
لكنهُ تم إسقاطي عمداً على بعضٍ من المحاتيم.
خذلتني نفسي للمرة الأولى حينما أستسلمت للألم و الضعف حتى أبت أن تستعيد قِواها.
وجدتُ نفسي ضعيفة جداً أمام أكبر المعارك حتى أنها أبت أن تواجه عيناي في المرآة، خارت كل القوة و أستسلمت للضيـاع.

للضياع الأكبر أخذوا خيباتي و أطفالي حتى كدتُ أختنق.

و المؤسف أن الحزن هذه المرة أختلف عن أشباهه.
أكاد لا أجدني بين أشيائي ولا الملامح تشبهني.

لا الصوت صوتي ولا النوح نوحي....

لا الخيبة خيبتي ولا الطريق طريقي....

لا الضياع ضياعي ولا المكان مكاني....

لا الجشع جشعي ولا الألم ألمي....

لا الضعف ضعفي ولا الوقت وقتي....

أنا لا أدين لأحد بأي إعتذار فإن وجب الإعتذار هذه المرة و للمرة الألف: أعتذر لقلبي لأنك كنت تعلم و أنا لم أحرص الإستماع و أعتذر لأني لم أقم على حمايتك من شدة تعبك.

كان من المحتم و المكتوب أن نقع شيئا فشيئا حتى نتلاشى بلا مبالاة.

حتى يتوفانا الله، كان يجب علي بأن أرضى التحطم
حتى أن اتفقوا جميعهم على أن المُحتم كان خطأي وحدي

أوافقهم الرأي بلا شك، فأنا من أختار على أن يتغافل على طريقٍ كان أدق من الخيط ألا وهو مصير مُحتم.

لكن... الجاذبية كانت أعظم مما نتخيل كيف للثرى هذا الهول من الإشتياق؟
هذا صحيح مهما أرتفعنا للسماء و عانقنا الغيوم مهما حلمنا و مهما أنكرنا الطبيعة فإن محورنا واحد.



وداعاً حتى المرة الأخرى...

Friday, September 12, 2014

و عندما وجدتُك...

إلهي أرجعني إلى صوابي. 


واحد
اثنين 
....


هربوا هم جميعا من هول السعادة 
و وجدوك لحظة من حياتهم

 جاري و جارك 
و حزني 
رفقاء في السفر و الشِدّه

فلما لا نتفق على أن نتفق لو مرة يا دمي؟
أين ذهبت عندما أرادتك إرادتي و جزءٌ مني؟

لما لم أجدُك في أعلى رأسي؟ 
لما لم أخبئك في جيبي؟ 

لما أنا أبكي من خوفي عليك؟ 
لما تبكي الأرض اللتي تمشي عليها من شوقها إليك؟

لما لم ترحل عندما طلبتُ منك ذلك؟ 
لما لم تهرب من غضبي و كفري؟

لما لم يؤذك لساني السليط اللعين؟


لماذا أنت تبحث عن رثائك
 بين السطور..



أتعلم إني أبحث عنك أيضا؟
 
أترى عيناي؟
وُلدت بحدتهما بسببك. 

أتسمع قلبي الآن؟

يؤلمني كثيرا لأنك لم تكن بجانبي
يؤلمني لأنهم آلموك..

باقي الكلام سر..
و ما تبقى إلا الأثر..

و عندما وجدتُك....
دسستك كما السُمِ في حناجرهِم....

و أضعتك عن طريقي من ألمي. 

وضعوك هؤلاء أمام الأمر الواقع 
و اختبئوا بسلام

لم تعلم البشرية إني و جانُك متحدين
على السرر متحابين

و بأننا قائمون على البغضاء و الكراهية
لم يتبقى الكثير يا رفاقي...




يا ألله. 

Monday, July 21, 2014

كواليس.

جمـاد و صوت؟ 

Ghost of stories mixed with post rock of Yndi Halda. 



أنا بقايا الجشع، أختبئ دائما خلف الكواليس، من شأني أن أكون محور الأكوان حينها.
و بعضي هو كمين مستتر خلف صوتي المليء بالجهور.  

أنا التكدسات المختبئة على رف المكتبات العامة، أظلُك على الرف إلى حين.
و مُعظمي لا يُدرك أننا لا نقدّر بثمن إلا بلون الغلاف أو نوعية الورق. 

و ربما أحيانا على حسب نوع الكاتب. 
و من سخرية القدر: كاتبي، ناسيني. 

أنا غضبُك المستهلك على اللاوعي من أثرك، تجدُني أينما فاق وعيك على أصوات الحمير.
و إني أراك كما الحمير يا حليم....

و تجدُني أيضاً أُستفّز بشكلٍ سلس و عميق من صوتك. 
و أحيانا من ذاتي و على ذاتي. 

أنا كوب القهوة المنسيّ في أسفل سافلين، جزءٌ من الجمادات المفضلة لديك بعد الكافيين.
لا وقت لدي للجدال. ولا بصوتي عالٍ كي تجدُني بين أشيائُك...

قل أي شيء يا مالكي عدا أن أتهشم و أذبُل في لحظة غضب.
أي شيء.. عدا أن يأتي يومي و أُضع في سلة المهملات.
" هنا تخيّل قلب إنسان " 




يعني و لو كان للجمادات صوت تتوقع تعاتب؟
تتسمع النحيب؟ 
تتسمع للمناجاة؟ 

هل كل الأماكن اللي بكيت فيها رح تقول هنا بكى مظلوم؟
 ترجع تواسي ألمك؟
تشهد عليك و تقول هنا مات قلب بني آدم بريء؟

هل لو كان حالنا حال الجمادات سُيّرنا؟
حالك حال الحيط ما تتغير إلا مع التأثيرات الخارجية؟
- أنا حيّ يا ميتيـن. 

أنا كائن حيّ لا أُسيّر، و شاء الله بأن يجعلني أتحدث عن فوهة براكين... ملّانه ناس. آسف 

أول مرة أتكلم، ناس مليانه بؤس و خوف من المجهول.

أنا كل الصُراخ اللذي كان على وشك الحدوث، و كل ردات الفعل بأجدادها بمؤرثيها. 

أنا الحاضر و ماضيك و ما بينهما، رأيت منهم أعظم منك كما الخِرق في حالة مرض.

أنا الجزء المتجزئ عن كل ماحدث، هنا كواليس الأساطير... ها هنا أكاذيب الأوّلين. 

أنا لا أستطيع الحديث بينما أنت انشغلت عمّا حدث للتوّ بين كلمة و سواها، إيوه. 

قلبي عليك....





Friday, January 17, 2014

مسلميني.

Hi universe..

..أنت غير مُرحب بك هُنا

.أنا و شخصي بعرضي و طولي خذلنا الأرض، هنا أنا أعترف لكَ بطريقة مباشرة لا أقل
.هذا البوست أكتبه للعمـر

.لكني خُذلت.. و الله

.ثورة مظلوم، و بعضٌ من الفزع
.كرامة يتيم، و أسمك الذي يتكرر

.قلبٍ مغلوب، أثارته الحِمية

.شجرة " الصبـار "، شجرة العُمر تتألم


صاحبي.. وضعوني على حبل الغسيل، أهدروا دمّ الصبـر، أفزعوا غريزتي، و خذلتني هيَ للمرَة الألف
.صُفِعَت ثقتي، و ضربوا بها عرض الحيـط 



..ضيّع.. أكثر



.أغتاضوا مسلميني، و شنّت حرب الأمومة

.مسلمة أقلّها

!مِش يهودية على هيئة مسلمة

.إيـه، نفاق بالشكل الباذخ الكلب
- كانت تبكي بكاي، و لمّا كفرت بكّتني دم -



..و إيـه، أنا حامل





حامل ذنبها
حامل مآسيها
حامل أسرارها
حامل غلطتها

حامل بـ عهد و أمـانة، تموتون! واحد! واحـد! قبل تتحملون رُبعها



و يا وعدي و يا وعدي..
يا أنا يا إنتِ.


...



                                   2:07 - الرابع عشر من يناير

Tuesday, January 29, 2013

غادرني على عجَـل

       يختارُنا القدر و نختـار الخضوع
       يؤلمـنا الواقـع، و نختار الصمـود
       يُفجعنـا المـوت، و نختار البقـاء
       تُغرينا الحيـاة، و نختار شتمهـا
       
       صاحبي و إن غادرني على عجَل
       هُنالِك دائمـًا سماء ربي المفتوحة على مصراعيها
       كما هوَ حـال قلبي، وقعُ صدري
       و الكلام الذي يتدثر و يجتمع بذهول
       عند سؤالك: كيف هو حالك؟
        السؤال كان بسيط و الجواب كان أبسط
        إختفى الكلام، إختفى العتـاب
        إختفيَت أنا
و الوقــع واحـد....
وقعي واحـد...
وقعُنــا واحد .


            الخوف هو صوتُك عندما لا يتغير
            - هو غضبك عند اختفاءه  - ضياع

             التجمهُر على مصيبة تعنيك،
             تتقبل التعازي من المارة
             و تُعرضك أنت على المخرج سريعـًا
             - قبل استيعابك - انتحار

             التجرُد منك و وضعك على الهامـش،
             ثُم الاستهانة بك و دهسك بصوتٍ واطي
             - و عتابٍ جهير - خيانة

              عقلك الضائع الذي بات يوازي الحيطااان،
              تخلّف عنه الجميع
              - و لم يؤمن بهِ أحد حتى تخلَف - ثورة




                           حالُنا عند التبلد: كيف حالك يا بكرة؟

صوت الليـل

       طيّب، قبل أن أقع في النار و قبل رسائل الغرام..
       قبل ارتكاب الحماقات و إعتكافِ الليـل سنين،
       قبل الأرق و الانتحاب الشديد
       قبل الحنين بلا وعي

       قبل الأنين، و قلبي المجروح مني / قبل كبريائي
       الذي سيمنعني
       و اشدهم عقلي الذي سينتفـض،
   
       قبـل أن يضعُف جسدي و اهترئ

       قبل الغياب وبعد الموت قبل اللقـاء وبعد الفراق
       قبـل الحلم و بعد الكوابيس، قبل الأمل و بعد الخيبـــات،
       قبل الأطفال و بعد المسنين، قبل العفـةِ و بعد الشهوة

       أنا الغياب، انـا الأنين، أنا المـوت للناشئين،
       أنا الغياب
       أنا الأنيـن
       أنا الموت للناشئين

       ..
       .

      أنا صوت الليـلِ على غفلةِ عاشقيَـن،

      أنـا ذكـرى أمـةٍ نسيَت التوبة و أقترفت حُب ممرِ اللاجئين

      بعَـد الكلام و ما بين السطــور،
      أنا وعدُ المخلصين الـ كذبتهم أعذار الخائفين،
      أنا اللاشيء الذي سيصعب عليك قراءته
     
      whispering: أنا اللا أحَـد يا كل أحـــد لكني سأشتاقُك .


- نص قديم -
- نقطة على السطر بخذووول -

Monday, January 28, 2013

" وعـد العابريـن "


شرقنا واحد
و الغـرب أشياء
خطوة وحدة يا صاحبي
خطوة وحدة و على الله ما تشقـى .





أنا لا أطلب الكثيـر.. و أستاء من الصمت أحيانًـا..
عيناي تؤلماني و قلبي يكـاد يُثقب
قبيلـةٌ من الجـان تدبي على ظهري!

ملامحي كالمفقودين

أو بالأصّح : بلا ملامحْ،
فقدتُ ضلعين و لم إبكِ بعـد،

أرى الموت أمامي ينادي و أضحّـك
يُغريني الحنيين و أكـاد أُجَّن من صوت قارعي الطبول في رأسي!

اشتهي النومَ كالطفلِ الرضيع،
 لكن هذا الطفل الرضيع لا يأبى السكوت.
يبكون..
 يبكـون كالمجانين المعتوهين،
  صغار عقول مع عضوٍ تناسلي، وعلى أساسها طغوا.


لنعود قليلاً إلى قبيلةِ الجان تلك؛ لا أعلمُ حقًا ما أنا بفاعلة كي اصاب منهم،
 و كأني بُسِقت من رحم الألم إلى هذه الحياة كي أكفـِّر ذنب الأذى.

أنـا لا اتوب، أنا لا اتوب.
لا استسلم، اعجَزُ الغياب ولكن يستهويني إبليس.



 و كأن هذا السواد المُحمر حول عينيّ وصمة بُكاءٍ و سهر.
 لا لا صدقني أنا أريدُ بأن أنام، ولكني عجِزت الأنيـن.

أبكي ذعر الكفـّار يومَ الحساب،
كيف لي بأن أحبـك وانا أعلمُ جيدًا بأني أكبرُك 60 عام!

 " للهِ يا عابرون السبيل، أوقفوا عقلي فإني في جحيم "

 يرقصون حولَ دائرة صغيره أسميتُها " وعـد العابرين "،
أخبريهُم بأن لي قلبٌ كبيـر. و إني سأسامِحُ الغياب ذات مرَه، وعلى غفلةِ غياب سأرحـل.