يختارُنا القدر و نختـار الخضوع
يؤلمـنا الواقـع، و نختار الصمـود
يُفجعنـا المـوت، و نختار البقـاء
تُغرينا الحيـاة، و نختار شتمهـا
صاحبي و إن غادرني على عجَل
هُنالِك دائمـًا سماء ربي المفتوحة على مصراعيها
كما هوَ حـال قلبي، وقعُ صدري
و الكلام الذي يتدثر و يجتمع بذهول
عند سؤالك: كيف هو حالك؟
السؤال كان بسيط و الجواب كان أبسط
إختفى الكلام، إختفى العتـاب
إختفيَت أنا
و الوقــع واحـد....
وقعي واحـد...
وقعُنــا واحد .
الخوف هو صوتُك عندما لا يتغير
- هو غضبك عند اختفاءه - ضياع
التجمهُر على مصيبة تعنيك،
تتقبل التعازي من المارة
و تُعرضك أنت على المخرج سريعـًا
- قبل استيعابك - انتحار
التجرُد منك و وضعك على الهامـش،
ثُم الاستهانة بك و دهسك بصوتٍ واطي
- و عتابٍ جهير - خيانة
عقلك الضائع الذي بات يوازي الحيطااان،
تخلّف عنه الجميع
- و لم يؤمن بهِ أحد حتى تخلَف - ثورة
حالُنا عند التبلد: كيف حالك يا بكرة؟
يؤلمـنا الواقـع، و نختار الصمـود
يُفجعنـا المـوت، و نختار البقـاء
تُغرينا الحيـاة، و نختار شتمهـا
صاحبي و إن غادرني على عجَل
هُنالِك دائمـًا سماء ربي المفتوحة على مصراعيها
كما هوَ حـال قلبي، وقعُ صدري
و الكلام الذي يتدثر و يجتمع بذهول
عند سؤالك: كيف هو حالك؟
السؤال كان بسيط و الجواب كان أبسط
إختفى الكلام، إختفى العتـاب
إختفيَت أنا
و الوقــع واحـد....
وقعي واحـد...
وقعُنــا واحد .
الخوف هو صوتُك عندما لا يتغير
- هو غضبك عند اختفاءه - ضياع
التجمهُر على مصيبة تعنيك،
تتقبل التعازي من المارة
و تُعرضك أنت على المخرج سريعـًا
- قبل استيعابك - انتحار
التجرُد منك و وضعك على الهامـش،
ثُم الاستهانة بك و دهسك بصوتٍ واطي
- و عتابٍ جهير - خيانة
عقلك الضائع الذي بات يوازي الحيطااان،
تخلّف عنه الجميع
- و لم يؤمن بهِ أحد حتى تخلَف - ثورة
حالُنا عند التبلد: كيف حالك يا بكرة؟
No comments:
Post a Comment