Monday, January 28, 2013

" وعـد العابريـن "


شرقنا واحد
و الغـرب أشياء
خطوة وحدة يا صاحبي
خطوة وحدة و على الله ما تشقـى .





أنا لا أطلب الكثيـر.. و أستاء من الصمت أحيانًـا..
عيناي تؤلماني و قلبي يكـاد يُثقب
قبيلـةٌ من الجـان تدبي على ظهري!

ملامحي كالمفقودين

أو بالأصّح : بلا ملامحْ،
فقدتُ ضلعين و لم إبكِ بعـد،

أرى الموت أمامي ينادي و أضحّـك
يُغريني الحنيين و أكـاد أُجَّن من صوت قارعي الطبول في رأسي!

اشتهي النومَ كالطفلِ الرضيع،
 لكن هذا الطفل الرضيع لا يأبى السكوت.
يبكون..
 يبكـون كالمجانين المعتوهين،
  صغار عقول مع عضوٍ تناسلي، وعلى أساسها طغوا.


لنعود قليلاً إلى قبيلةِ الجان تلك؛ لا أعلمُ حقًا ما أنا بفاعلة كي اصاب منهم،
 و كأني بُسِقت من رحم الألم إلى هذه الحياة كي أكفـِّر ذنب الأذى.

أنـا لا اتوب، أنا لا اتوب.
لا استسلم، اعجَزُ الغياب ولكن يستهويني إبليس.



 و كأن هذا السواد المُحمر حول عينيّ وصمة بُكاءٍ و سهر.
 لا لا صدقني أنا أريدُ بأن أنام، ولكني عجِزت الأنيـن.

أبكي ذعر الكفـّار يومَ الحساب،
كيف لي بأن أحبـك وانا أعلمُ جيدًا بأني أكبرُك 60 عام!

 " للهِ يا عابرون السبيل، أوقفوا عقلي فإني في جحيم "

 يرقصون حولَ دائرة صغيره أسميتُها " وعـد العابرين "،
أخبريهُم بأن لي قلبٌ كبيـر. و إني سأسامِحُ الغياب ذات مرَه، وعلى غفلةِ غياب سأرحـل.

No comments:

Post a Comment