Friday, December 28, 2012

مداك سقف الكفاية و مداي عرش الرحمـن

هوش
روش
دوش
نوش



يعني جا ع بالك إني بناديك؟
هه، جاي ع بالك إني بتلكّع؟

 جاي من بعيد، طب يالله نبدأ بسم الله


 يا إغريب إفقه
هذا القلب بات يضخُ عثاه

 قلبي المثقوب و سواه.. تعال لنتوازى على هذا الإعوجاج و نتصالح
أحببت اللحظة التي وقعت فيها أسيرة عينيك، و ضحيّة بين يديك

أصبحتُ من بعدك أنا الضحية الثمينة، العاشقة التي لا ترى رجال هذا الكون شيئًا سواك أحدًا

ضائعة أنا يا الله، في ساعة
تائهة أنا يا الله، في تاريخ ميلاد
مذنبة أنا يا الله، في سنة كانت كبيسة
عاجزة أنا يا الله، في إنتباهة عين

 ها أنا أتضاد لأتصالح، إنتقامي كان قائمًا على سفكِ الدماء
و
لا
زاال..


ها أنا أكتبُ للهرب، صوتي كان باهتـًا حادًا على اللحظة الخاملة
و
لا
زاال..

ها أنا أقفُ عاجزة بين يديّ الله، مداك سقف الكفاية و مداي عرش الرحمـن
و
لا
زلت..

و الفـزع، الرهبـة، هذا الخـوف
قلبي عندما يقعُ من مكانه،
لساني عندما يسترسلُ الجنون،
وجهي عندما اتألم على قلبين و آخر،

و هذه الرسائل التي تقِف شائكة..
كالحلوى المُرَّه على طرف لساني..
 أمِّن مُجيب؟
أمِّن مساكين؟


رُبما كنت أكذب وأنا على عنقِ الحقيقة
و الحقيقة
معلّقـة كالدمية الدامية
على عنقِ أنثى العقرب

رُبما كنت أنا الكذبة الأكبر و وهمك الأزليّ
و الأزليّة
قد تعني إسمي الثلاثي
معلّقٌ على طرفِ لسانك



خواء
دواء
إستواء
هوااااء

يا اللـه .

Thursday, December 27, 2012

ظنّك الدنيا تنسينا بعض؟

الروعـة باهتة
كسُم أفعى

كبابٍ غير موصّد
كثقة معدومة
 كهجوم دلالة على الضعف


كأشباه جانْ
كأضغاث جرَاح

كصباحٍ يتوفّاك الله فيهِ
ككلمة جارحَة
كملامح خاشعة للحظة



- " مرَة نسينا، نخاف و ضعنا "
- " مرَة نسيتك أنا، و نستني الحياة "
- " مرَة ضعت بصوتك، و ظليت "
- " مرَة غفلت عن صدرك، و مات قلبك حجَر "


" صرت فجأة ملك، و حبيت مرَة " -
" مشيتي من جنبي، و جا الصيف و بطّل يروح بالمرَة " -
" ليّنة و قلبك من ألماس، حاولت أكسره بمُرّة " -
" أنا نسيت الدنيا، تذكرتَك أنتِ عجزت أنساك ولو مرَة " -




أنا ميّت، أنا ميّت
أنا أعيش فيك، أنت أنا

أنا البحر، و أنت الميّ المعنيّ
أنت السما و أنا مداها

أنا البير، و أنت خواه
أنت التاريخ اللي بينروى و أنا الراوي

أنا عناقُ الغُرباء الوافي، و أنت وقع إسمي
أنت الكلمة الحلوة على غفلة و أنا باقيها

 أنا جزءٌ منك فيك و أنت جزءٌ عني بلاي
أنت جزءٌ مني حيّ و أنا الميّت الحيّ فيك.


هالمرَة:  ( ظنّك الدنيا تنسينا بعض؟
و آخر مُرّة: ظنّك الدنيا بتعيش من غير مجانين؟

Thursday, December 13, 2012

مرَة حبيت وهم

الإنتقام لم يكُن قبيحًا كعادته
الغيرة كانت وهم،
الهديّة هداية من السما،

وقع الجرَاح على الأموات
كواقعِ الإبتزاز على حرية التعبير

 *


لماذا بظنّك هم مهتمون؟
- هؤلاء سوفاجْ، أنت تهتم للمؤخرة أكثر من هذا السؤال

طيّب، معليش
نغير الصيغة

لماذا برأيك أحدهُم سيهتم إن أحببتِ وهمًا أو سواه؟
- من سيقرأ، هو من سيهتم

جوابين؟ يمكن تحب الثاني
- هيَّ بنت إسمها وهم، حبيت واقع إني أغار منها، إكتشفت إنها هيَّ أساسًا وهم.

 *

 على المستقيم الخاشع لمصيرِه الخائب
أنا مرَة غلطت، و إنتصرت على العالم

أتجافى الماء،
أستنشقُ الأسوَد،
أتغاضى البقاع،
أتنازل عن حياتي،
أتخاصم للوفاء،
أختبئ بتفانٍ،


خصام أخير

لماذا بظنّك ظلوا مهتمين؟
- هؤلاء عباقرة، أرادوا قلب معنى حديثي هذا حتى تخلّفوا عن مغزاه

طيّب يا عباقرة
سؤال أحلى من الأول

فهمت إنت وياه معنى هالسطر: ( على المستقيم الخاشع لمصيرِه الخائب ) ؟
- يا خايبين يا خايبين


إنتهى .
 

Sunday, December 9, 2012

بتفــانٍ على الهامش - الحياة vs. الموت

نبدأ كهمَسة
ينتهي بكَ المطاف كقُبلة

يختزلك الوقت تفاديًا لمضيعة المناكح
هوَسٌ قائم على مخاوفـك

أنت عابث،  و لن تنام إلا على ضلعين من الأمانْ
صوت الإغتيال، و العبرة التي تقِفُ بتفـانٍ على الهامش

 في بدايةِ المُطاف كنا عبارة عن كلمات أرادت السقوط، و أنتهى بنا العُمر بسقوطهِ سهـوًا
أخرجونا بوحشيّة الدنيا على الأرصفة، لنظل ننتظر دور تحقيق المجد على بيبان السما

الحياة: إنتظار أعظم للأعظم
الحياة: طريق سائح مغبون
الحياة: نهاية أعمال الطريق
الحياة: خط فائت
الحياة: سوء تعبير
الحياة: كلمة غير قابلة للإعراب

أحتاجُ لوقتك، هذا إن لم تكُن حياتك، أحتاجُ إلى عناقك
أتضرعُك شوقًا، خوفًا من الطريق الذي يباغتنا على غفلة

إذا إنتهى هذا الخوف; خوفُ الحياة
مما أخاف بعد؟

 - لم أسألك جوابًا
تنويه: إن كنتُ أقبع في صندوق بريدك لا تتأخر عن الجواب
أعطني جوابًا، فرُبما لا أقراه

قل: لا شيء
مللتُ الإنتظار هُناك، لا تتحدث
لكن أثبت إليّ أنك هُناك تسمعني

أنقذني من الإختناق
أطلق جناحيّ
و حادث عينايَ

فلم يتبقى إلا الموت .
الموت العظيم

الموت: المُبكي
الموت: فجيعة الحياة
الموت: حماة الأرض
الموت: الإستلقاء على الطريق
الموت: السكونْ
الموت: شلل رباعي

أحتاجُ لردَك، أنا الرسائل المتكدسة; المهملـة; الوعود المخذولة
أنا الصوتُ المسموع; أنا الغياب الذي بلا حيلة



| أنا المـوت
    أنا الذي أحتاجُ إجابـة
| أنا الحيـاة
    أنا المسؤولة عن حدوثك بعد الله


Saturday, December 8, 2012

أضغاث جـرَاح

تأتيني على غفلة
تصوّب على رأسي
تستبيحُ دمي

ثُم أكون: لا أحد
تختال على جراحي
تُصبحُ صغيرًا، رقيقًا كالورقة حتى أنسـاك

أنا الحدث العظيم، و الكون بين ذراعيّ
صديقي الوفيّ هو وسادة فقيرة، و سماعة هاتف.

كان الموتُ هينًا منذ نعومة أظافري، أو رُبما هذا مايعتقده أبناء جلدتي الذين ولدوا بنفس العام
فما رأيك بمُطالبة حقي الآن؟

الغضب بُركان متعصّب في دمي يثور
 يثورُ، و يتبعه قلبٌ عثى على أرضِه
أستثار الهيام و أعتنق السمـاء تعجُبًا

 لن أقبل بالمرتبة الأولى إن كانت تعني نسياني للكرامة المُتعصبة بدميّ
كُنت صديقي، رفيقي، زميلي، سأدوسُ على عُنقِك إن نسيت هذا الحّد

تنسانا الأرض و تُذكرنا السماء، و إن تغافلوا جميعًا فخالقي لم ينسى
نتغافل عن الذكرى، و النسيان أبجَح

هذا التقاطُع صعب، هذه السكين تُهديني إلى البهتـانْ

لن يؤذيني غيابِك!

أنا لم أتأذى على الرصيف المرصوف بخمـول
 آذاني بوحي ذاك -

أنا لستُ إلا اضغاث جرَاح، أشبـاه جنونْ، قليلٌ مني في ظلام
و هذا القليل: كثيرٌ على هذا الظلام.

إن كنتَ ذكيًا ستبتعد، إن كنت تُحبني فأنت ميّت.
أنت ميّت .

Monday, November 26, 2012

أنـا مسلمة يهودية

يتراقصونْ كالغجَر على الجراح الرطبة
يتخاذلون بعضهم بعضًا، كما الجارات
بل شيءٌ من كيد النساء، و يتغلل الحسد ثقابهم

أتعلمون؟
هُم أمواتْ، عاشوا في تابوت
 ظنوا بذلك أن الحياة
طريق غابة مُظلم،
 يغدرون بكَ خوفًا من أن تتغدى عليهم
هُم بدورهم مساكينْ،
يكتبون إليكَ كهذا السطر بالضبط
أو رُبما أنا منهُم حسود; سوفاجْ;

أنا امرأة إن غُدِر بها: تجاشعت على السُرر متباغضة لا مبالية .

  هلّمي يا كرامة، لملمي شتات الكبرياء
 لا تتضرري ما دام لأشباهي مُربع متوازي الأضلاع
تقطبّي على الطريق، تغاضي،
و أضربي بالأرض أرواحًا
تمركزي على الحيطانْ،
قفي بهيمنَـة هذهِ المرَة
تمنكحّي ثُم أغتالي
إحفظي حقي
و طبطبي على ثأري

ما دامت الأرض صمّاء، أنـا سأتقاعس حفاظًا على حقها
و لو إعتبروني جاحدة، لن أرضى إجحافي أرضًا إستكنْت جسدي

هذا بما معناه: أنـا مسلمة يهودية

أتعلمون من أنا؟

هذا هوَ المنفـى

صبرٌ قد إنتهى من صبره،
إختالت الأيام، تبعتها السنين،
لم يعُد بجعبتي إلّا الذكريـاتْ

صوتُك على غفلة
شيءٌ من أمانك
بقايا من صباحِك
موتُك كُله

هذا أنـا عندما يغتالني الموتْ
لا أقواه، و أصبحُ هشّة حتى الإختفاء

أصبحَ قلبي ضعيفًا، قويًا بكَ
لم أبالي الرحيل  يومًا أيّ بال
و الآن أودُ لو أن ألتصق
عظمة على عظمة
يدٌ بيَد

 و الباقي خوفٌ عليَك،
 - أيلومني أحدهُم؟
رؤوس أقلام:
  •  العالم أجمعه يتمحور في قبضة يد
  •  حُزن الحياة يختفي بهمسة حرف
  •  سعادة النشوة تختزل في إبتسامة عفوية
  •  ( سر )
  •  ( أسرار )
  •  الذكريات تتلاشى و الحاضر يحتضر فيك و المستقبل هوَ أنت


THE END


P.S.: لا هذهِ ليست النهاية هذا هوَ المنفـى.
هذا هو المنفى!

Sunday, November 25, 2012

قصـة خـواء

حاسب صوتك
لا تمشي إلا على أطراف أصابعك
شش و لا توقظ نار جهنم
ليس بها إلا غلٌ مع خيبـة


يا خيالُها، يا عقلها، يا صوتها، تعـال حتى نصطف بشكلٍ متوازي
 تعـال حتى نتنصف الكرة الأرضية و نعبر سمائها بجشع إغريقيين
تعـال لنمتلئ بالجمَال و المال و البنون و لا سِواهُ إلّا بخليل
تعـال لنُخلص التقوى إلى اللهِ، ثُم مبادئنا، تعـال و أجبني على هذا السؤال!

هاك الجنونْ، هاك صوتي
لا تقف هُناك فحسب فلن أطير،
لا أملكُ مخالب،
و لا عندي مفاتيح،
رُبما ما سيحصل هوَ: عناقُكَ على غفلة ثُم بكائي على صدرك و لا شيء سواه.

خذني إليكَ روح
خذني إليكَ خزعبلات

هاك الأمـان، و بعضٌ مما أُجيد
أنا لقلبِك لستُ بأنانية، لي موتُك
و حياتي عسى أن تكفيكَ ضرعًا بالمهولات

قصة لم تنتهي بعد، بل رواية بلا نهاية
قصة ميلادٍ مجيد، رواية عزاءٍ بها أُثري المجانينْ كإياك
فيها حرب المشاعر مستهجنْ مستثار من أقصـاه إلى أقصاه!
و ليس للصُلحِ إلا وعَد بلفور، دعنا من التفاصيل الآن

قلتُ: ليس بها إلا غلٌ مع خيبـة
بها شيءٌ من أشيائك و تنساك خلف وسادتها
ثُم تفاجئها بصدرٍ رحّب  و بذراعين على مصراعيهما

قصة خـواء، أنا الرحم المُغلق و أنت الهواء بداخله.

طن من الأذى

تجتضع الغلاف تعبـًا،
يستهويك الغياب تارةً،
و تارةً أُخرى يُغريك الخليل،

أنت ضعيف جسديًا، و قلبُك مُصابٌ بالوهـنْ
أنا آذاك، أنا دوائُك
كان صوتي مؤذيًا; بُكائي مفجور; و إختزالي لضلعيَك كان ضعيفًا
أطلبُ منك الآن بكُل وعيٍ مني قتلي مرة أخرى

كان غيابُك هينًا عليّ، و إلّا لما رأيتني أختالُ إسمي و أكتبُ لك هذا السطر بالذات
أخترني بدل الغياب
إختر ضعفي
إختر صوتي
إختر أذايَ
إختر عينايَ
إختر موتي

كانت أصواتهم جهيرةٌ حّد اللذي لم تسمع بهِ فزعي،
كنت أنام و فوق رأسي مصيبة تقضي حوائجها،
كنت أحتضر شيئًا فشيئًا و بعضي على بعضي في هـوانْ،

كان بي طن من الأذى، لكني لم أشتكي خوفًا من خوفك
كان بي طن من الأذى، من آذاك خوفٌ من رحيلك
كان بكَ طنٌ من الأذى، روعةٌ مني و من رحيلي.

رُبما هجـرانْ

كان قلبي خفيفًا كورقة خريفْ
كان صوتي ناعمًا كوجنتيّ رضيع
كان جسدي رقيقـًا كورق جدران

كانت السماء بحرًا و كنتُ اغرق إلى الأعلى بُهتانـًا،
سعيدة و يغشاني التعب،
 اتشاجر مع الوديانْ و بعينايّ فزع النبلاء،
 يرقصُ قلبي فرحًا و تقرعه الطبول إغتيالاً، 
كنتُ أعلم إنه احتضاري فلم أنادي لم يعلو صوتي لم أخف.
 
قصة قصيرة:

قبيل الفجر بعدما غرقت، 
على باب جدي أجدُ " ستقام الصلاة عليها فجرًا. "
 لم ارتعد بل ارتفعت فحسب، كانوا هناك معي بأرواحهم،
 كان الصوت عاليًا حتى لم أسمع خطاهم،
 كصوتِ صفير حربٍ بإذني،
 كان المدى ممتد إلى أبعد خـواء،
 كانوا عليهِ مضطربين،
 أتوهُ و أتوه و لا يُثريني إلا صوتُك_ ها أنـا { جثة هامدة }
 لكني اليوم  أعيش بتخبُطِ عقلاء على وتيرة صوتِك المختـال.


كان حلمًا، رُبما واقع، أو رُبما هجـرانْ .