Tuesday, January 29, 2013

غادرني على عجَـل

       يختارُنا القدر و نختـار الخضوع
       يؤلمـنا الواقـع، و نختار الصمـود
       يُفجعنـا المـوت، و نختار البقـاء
       تُغرينا الحيـاة، و نختار شتمهـا
       
       صاحبي و إن غادرني على عجَل
       هُنالِك دائمـًا سماء ربي المفتوحة على مصراعيها
       كما هوَ حـال قلبي، وقعُ صدري
       و الكلام الذي يتدثر و يجتمع بذهول
       عند سؤالك: كيف هو حالك؟
        السؤال كان بسيط و الجواب كان أبسط
        إختفى الكلام، إختفى العتـاب
        إختفيَت أنا
و الوقــع واحـد....
وقعي واحـد...
وقعُنــا واحد .


            الخوف هو صوتُك عندما لا يتغير
            - هو غضبك عند اختفاءه  - ضياع

             التجمهُر على مصيبة تعنيك،
             تتقبل التعازي من المارة
             و تُعرضك أنت على المخرج سريعـًا
             - قبل استيعابك - انتحار

             التجرُد منك و وضعك على الهامـش،
             ثُم الاستهانة بك و دهسك بصوتٍ واطي
             - و عتابٍ جهير - خيانة

              عقلك الضائع الذي بات يوازي الحيطااان،
              تخلّف عنه الجميع
              - و لم يؤمن بهِ أحد حتى تخلَف - ثورة




                           حالُنا عند التبلد: كيف حالك يا بكرة؟

صوت الليـل

       طيّب، قبل أن أقع في النار و قبل رسائل الغرام..
       قبل ارتكاب الحماقات و إعتكافِ الليـل سنين،
       قبل الأرق و الانتحاب الشديد
       قبل الحنين بلا وعي

       قبل الأنين، و قلبي المجروح مني / قبل كبريائي
       الذي سيمنعني
       و اشدهم عقلي الذي سينتفـض،
   
       قبـل أن يضعُف جسدي و اهترئ

       قبل الغياب وبعد الموت قبل اللقـاء وبعد الفراق
       قبـل الحلم و بعد الكوابيس، قبل الأمل و بعد الخيبـــات،
       قبل الأطفال و بعد المسنين، قبل العفـةِ و بعد الشهوة

       أنا الغياب، انـا الأنين، أنا المـوت للناشئين،
       أنا الغياب
       أنا الأنيـن
       أنا الموت للناشئين

       ..
       .

      أنا صوت الليـلِ على غفلةِ عاشقيَـن،

      أنـا ذكـرى أمـةٍ نسيَت التوبة و أقترفت حُب ممرِ اللاجئين

      بعَـد الكلام و ما بين السطــور،
      أنا وعدُ المخلصين الـ كذبتهم أعذار الخائفين،
      أنا اللاشيء الذي سيصعب عليك قراءته
     
      whispering: أنا اللا أحَـد يا كل أحـــد لكني سأشتاقُك .


- نص قديم -
- نقطة على السطر بخذووول -

Monday, January 28, 2013

" وعـد العابريـن "


شرقنا واحد
و الغـرب أشياء
خطوة وحدة يا صاحبي
خطوة وحدة و على الله ما تشقـى .





أنا لا أطلب الكثيـر.. و أستاء من الصمت أحيانًـا..
عيناي تؤلماني و قلبي يكـاد يُثقب
قبيلـةٌ من الجـان تدبي على ظهري!

ملامحي كالمفقودين

أو بالأصّح : بلا ملامحْ،
فقدتُ ضلعين و لم إبكِ بعـد،

أرى الموت أمامي ينادي و أضحّـك
يُغريني الحنيين و أكـاد أُجَّن من صوت قارعي الطبول في رأسي!

اشتهي النومَ كالطفلِ الرضيع،
 لكن هذا الطفل الرضيع لا يأبى السكوت.
يبكون..
 يبكـون كالمجانين المعتوهين،
  صغار عقول مع عضوٍ تناسلي، وعلى أساسها طغوا.


لنعود قليلاً إلى قبيلةِ الجان تلك؛ لا أعلمُ حقًا ما أنا بفاعلة كي اصاب منهم،
 و كأني بُسِقت من رحم الألم إلى هذه الحياة كي أكفـِّر ذنب الأذى.

أنـا لا اتوب، أنا لا اتوب.
لا استسلم، اعجَزُ الغياب ولكن يستهويني إبليس.



 و كأن هذا السواد المُحمر حول عينيّ وصمة بُكاءٍ و سهر.
 لا لا صدقني أنا أريدُ بأن أنام، ولكني عجِزت الأنيـن.

أبكي ذعر الكفـّار يومَ الحساب،
كيف لي بأن أحبـك وانا أعلمُ جيدًا بأني أكبرُك 60 عام!

 " للهِ يا عابرون السبيل، أوقفوا عقلي فإني في جحيم "

 يرقصون حولَ دائرة صغيره أسميتُها " وعـد العابرين "،
أخبريهُم بأن لي قلبٌ كبيـر. و إني سأسامِحُ الغياب ذات مرَه، وعلى غفلةِ غياب سأرحـل.

Wednesday, January 23, 2013

ضعني بين طرفين

ضيّعتنـا الحياة، لكننا نعود نُحبها
بـ " حماقة "
متى ما أسعدتنا.


   المسكينة.

   مسكينْـة هيَ الحيـاة، لا ذنب لها في كلا الأمريَـن.. نحنُ فقط نختار لومها.
   سيناريو وااحد! واحد يا جماعة نرتكبه في حق أنفسنا بلا ضمير،
   نتنـازل بشراهـة لنختار إن نحزن... نتسابق بغباء على الخيبـة..
   نجري خلفَ الألم بقلبٍ مكسـور..
   نطـرقُ باب الدموع، بولـه حتى نرتـاح
   يتخلَـف عنا البكاء، حتى نقوم بالتعـب
  

أهانتنا الحيـاة، لكننا نعود نُقدسها
بـ " تغافـل "
متى ما حيينا.


  المسكينة.

  حزينـةٌ هيَ الحيـاة، عليكَ هيَ أحرَص منك.. لكنها تُريدك..
  ترييدك! ميتًـا بين ذراعيها في النهاية.
  مثل عاشقة عندما نوَى عشيقها البُعد عنها، قامت بقتله
  مجنونة.. يا أخي مجنونـة لكنها حزينة عليَك
  حزينة على حالك، و تبحثُ عنكَ بكبرياء و جبروت
  مسكينْـة ( مع انسحاب الياء )
  حملناها المسؤوليـة الصعبة
  و توقفنا بركاكَـة
  توقفنا بصمود
  على قارعةِ الطريق.




عقلي و إن كان بكَ وعيٌ إسرقني معَـك.

دعني هُنا: ضعني بين طرفين، و كلمـة، و إنسى العنـوان إنساني.
تعــال هُنا: اجعلني سببـًا آخر للحيـاة، سلّمني عنقك، غادرني و شأني معـك.
ضعني هُنا: في أول شطـر، بين وسطين حامضينْ، و قابلني في طريقك إلى جهنم. 

Monday, January 21, 2013

جاران لا يعرفان بعض


..كلمَـة و لو جبر خاطر.....


على الطريق كالعادة، في رأسي لحَنْ مُخيف، و أكاد أجن من كابوس أمس، دثّريني اليـوم كآخر يوم، دثّريني؛ كأن تريني أحتضر.

إلى من يُهمني أمرهـا :-


  ظلّت تُغني بأعجوبة - بألم - هذهِ المرَة بتخبـط.
أثرهـا باقيٍ، صوتها عالٍ، فيني منها حزن، حزنها خيبـة.

   ظلّت تُنادي و بـ حنجرتها - جـروحْ -
   تنـادي حتى خبأت صوتها الباقي.
   مشت على غاربيها بـ - إعوجاج -
   ( حتى انحنت لها الهمزة المكسورة )،
   بكت،
   حتى بكَت حياتي معها...
   حتى تهـاوى القمَـر على كتفِها معها.
   ربتت على كتفَي و مضت بكبريـاء،
   الجُـرح: كان جُرحي.
   كان رطبًا،
   لم يهنئ لها منام حتى رشّت عليهِ منها..
 
 وقفتِ هُناك و كأنَّ هذا لا يعنيكِ.
  وقفتِ هنَــاك ( مع سخرية الفتحـة ) و كأني أنـا لا أعنيـكِ.


إلى من يُهِمـه أمري :-

  
  * جاران لا يعرفان بعض...

    - أنا القمـر جارُ الأرض
    لكن لم تتسنى لي الفرصة بعد لرؤية جاري.

    - أنا الأرض احتوي القمـر،
   يقشعر بدني له، لكنه عالٍ على رؤيتي أودُ لو أن أصعد إليه.

  رجاءًا توقفي عن البحث عني.
  ابتعدي عني.
  غادريني.
  أنـا لست إلا ضرر عليكِ.

  أحتاجُـكِ لأنكِ جُرحي.

  رُبما أنا اكذب، أو رُبما أنا احتضـر.