Wednesday, January 23, 2013

ضعني بين طرفين

ضيّعتنـا الحياة، لكننا نعود نُحبها
بـ " حماقة "
متى ما أسعدتنا.


   المسكينة.

   مسكينْـة هيَ الحيـاة، لا ذنب لها في كلا الأمريَـن.. نحنُ فقط نختار لومها.
   سيناريو وااحد! واحد يا جماعة نرتكبه في حق أنفسنا بلا ضمير،
   نتنـازل بشراهـة لنختار إن نحزن... نتسابق بغباء على الخيبـة..
   نجري خلفَ الألم بقلبٍ مكسـور..
   نطـرقُ باب الدموع، بولـه حتى نرتـاح
   يتخلَـف عنا البكاء، حتى نقوم بالتعـب
  

أهانتنا الحيـاة، لكننا نعود نُقدسها
بـ " تغافـل "
متى ما حيينا.


  المسكينة.

  حزينـةٌ هيَ الحيـاة، عليكَ هيَ أحرَص منك.. لكنها تُريدك..
  ترييدك! ميتًـا بين ذراعيها في النهاية.
  مثل عاشقة عندما نوَى عشيقها البُعد عنها، قامت بقتله
  مجنونة.. يا أخي مجنونـة لكنها حزينة عليَك
  حزينة على حالك، و تبحثُ عنكَ بكبرياء و جبروت
  مسكينْـة ( مع انسحاب الياء )
  حملناها المسؤوليـة الصعبة
  و توقفنا بركاكَـة
  توقفنا بصمود
  على قارعةِ الطريق.




عقلي و إن كان بكَ وعيٌ إسرقني معَـك.

دعني هُنا: ضعني بين طرفين، و كلمـة، و إنسى العنـوان إنساني.
تعــال هُنا: اجعلني سببـًا آخر للحيـاة، سلّمني عنقك، غادرني و شأني معـك.
ضعني هُنا: في أول شطـر، بين وسطين حامضينْ، و قابلني في طريقك إلى جهنم. 

No comments:

Post a Comment