Monday, January 21, 2013

جاران لا يعرفان بعض


..كلمَـة و لو جبر خاطر.....


على الطريق كالعادة، في رأسي لحَنْ مُخيف، و أكاد أجن من كابوس أمس، دثّريني اليـوم كآخر يوم، دثّريني؛ كأن تريني أحتضر.

إلى من يُهمني أمرهـا :-


  ظلّت تُغني بأعجوبة - بألم - هذهِ المرَة بتخبـط.
أثرهـا باقيٍ، صوتها عالٍ، فيني منها حزن، حزنها خيبـة.

   ظلّت تُنادي و بـ حنجرتها - جـروحْ -
   تنـادي حتى خبأت صوتها الباقي.
   مشت على غاربيها بـ - إعوجاج -
   ( حتى انحنت لها الهمزة المكسورة )،
   بكت،
   حتى بكَت حياتي معها...
   حتى تهـاوى القمَـر على كتفِها معها.
   ربتت على كتفَي و مضت بكبريـاء،
   الجُـرح: كان جُرحي.
   كان رطبًا،
   لم يهنئ لها منام حتى رشّت عليهِ منها..
 
 وقفتِ هُناك و كأنَّ هذا لا يعنيكِ.
  وقفتِ هنَــاك ( مع سخرية الفتحـة ) و كأني أنـا لا أعنيـكِ.


إلى من يُهِمـه أمري :-

  
  * جاران لا يعرفان بعض...

    - أنا القمـر جارُ الأرض
    لكن لم تتسنى لي الفرصة بعد لرؤية جاري.

    - أنا الأرض احتوي القمـر،
   يقشعر بدني له، لكنه عالٍ على رؤيتي أودُ لو أن أصعد إليه.

  رجاءًا توقفي عن البحث عني.
  ابتعدي عني.
  غادريني.
  أنـا لست إلا ضرر عليكِ.

  أحتاجُـكِ لأنكِ جُرحي.

  رُبما أنا اكذب، أو رُبما أنا احتضـر.

No comments:

Post a Comment